الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: رؤيتي: التحديات في سباق التميز

رؤيتي: التحديات في سباق التميز

My Vision: Challenges in the Road to Excellence

“One of the most important books published in the Middle East in the past 50 years

Gulf Today Newspaper, Monday, April 24, 2006, page 4

أحد أهم الكتب التي نُشرت في الشرق الأوسط خلال خمسين عاماً (صحيفة جلف تودي، 24 ابريل 2006)

 vision_cover

Sheikh Mohammed Bin Rashid Al Maktoum

Vice President of the United Arab Emirates, Prime Minister and Ruler of the Emirate of Dubai

الفصل الخامس من كتاب رؤيتي: التحديات في سباق التميز

القرار وفريق العمل

هل تعرفون ما هو أقوى شيء في العالم بالنسبة لي؟

إنه القرار الصائب في الوقت الصائب، وأخذ مثل هذه القرارات أهم صفات القائد لأنها تتطلب الجرأة وقوة الإرادة وسرعة البت والإدراك العميق لأبعاد قراره والأهداف التي يريد من قراره تحقيقها. يستطيع القائد بقرار مثل هذا أن يقلب الموازين وأن يسبق الآخرين ويصنع شيئاً من لا شيء ويوفّر الحظ الذي يريده لشعبه ولنفسه ويعزز مكانته ويزيد احترام الناس له.

إن القيادة هي القدرة على اتخاذ القرار، والقيادة الناجحة هي القدرة على اتخاذ القرارات الناجحة. كل الهدف من الدراسة والمشاورة والبحث والتفكير هو التوصل إلى القرار الصحيح، وكلما ارتفعت جودة المعلومات التي يستند إليها القائد في اتخاذ قراره ارتفعت مثلها فرص اتخاذ القرار الجيد. إن لم يستطع القائد أن يترجم رؤيته إلى قرار ويترجم قراره إلى واقع فهو قائد فاشل، وإذا أراد أن يتجنّب هذا المصير عليه أن يتابع تنفيذ رؤيته ويتأكد من تحقيق أهدافها وفق جدول زمني معين لأن التأخير والتأجيل عدوّا النجاح. إذا استعرضنا التاريخ سنجد قادة كثيرين خسروا معارك حاسمة بسبب تأجيل القرار، وعندما اتخذوا قرارهم في النهاية كان الوقت قد دهمهم وتغيرت الظروف فانقلب النصر المتوقع إلى هزيمة.

وراء كل فشل كبير قرار فاشل كبير ووراء كل قرار فاشل كبير حكومة فاشلة أخطأت في حق شعبها، ولم تؤد واجبها على الوجه الأكمل لأنها أضعفت قرارها بتأجيله أو اتخذت قرارات رأتها صائبة، وإذ بها تعطي عكس مردودها وتفرز مضاعفات لم تكن في الحسبان وتعيد تلك الدول إلى الوراء.

لكن كيف يستطيع القائد تفادي اتخاذ القرار الخاطىء؟

لكل قرار أهداف وشروط ومعايير ويجب أن يعرف القائد ما الذي يريده من القرار، وما هي الفوائد والمساوىء المحتملة لكل جانب منه، وأين يمكن أن يكمن الخطأ وما هي احتمالاته، وما هي البدائل. لا توجد زوايا مظلمة في أي قرار صحيح. يجب أن يكون الطريق واضحاً في كل مرحلة من مراحله، وفي كل جزء من المرحلة الواحدة. هذا يقتضي دراسة متأنية لكل خطوة من خطوات اتخاذ القرار يضيف إليها القائد ما استقاه من خبراته وتجربته وما تعلّمه من أخطائه، ومن خبرات الآخرين وتجاربهم وأخطائهم، ويستشير أهل الاختصاص ثم يحلل كل هذه العناصر بعناية وتمعّن.

لا نأخذ قراراً في شأن مشروع إن لم نكن متأكدين تماماً من جدوى المشروع والقدرة على استيعابه أو تسويقه، لكن عندما نبدأ مشروعاً فإننا لا نتوقف إلا لحظة استكماله، ويتم كل ذلك بسرعة وكفاءة ومتابعة من الجهات المعنية. المعصومية والتحيز والغرور والمحسوبيات ليست المواصفات المناسبة للقرار الصائب فلكي تحقق الإنجاز يجب أن تدرس وتخطط وتعد للقرار إعداداً جيداً.

إعقلها وتوكل. لا تترك الأمور على غاربها ولا تتوقع ريحاً طيبة ما لم تهب لأننا نعرف في بيت الشعر المشهور أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن. إن أتت هذه الريح فجأة فالأفضل أن يكون قاربك راسياً في الميناء بدلاً من أن يكون في عرض البحر. وإن هبت الريح وكنتَ في عرض البحر فيجب أن تعرف ما الذي ستفعله بالضبط لأنه يُفترض عندئذ أن تكون فكرت في المشاكل المتوقعة وحلولها، وخططت لكل شيء خلال مراحل الدراسة. هذا يعني أن تترك لنفسك خيارات وأن تعتمد المرونة وتبتعد عن ركوب الرأس والعناد.

بعض القرارات سهل يأتي في سياق العمل ويستطيع أي مسؤول اتخاذه، لكن القائد يجب أن يكون مستعداً في أي لحظة لأخذ أصعب القرارات لتحقيق أهداف معينة خلال فترة زمنية قصيرة أو أحياناً بلا أي تأخير. لا أستطيع حصر القرارات الصعبة التي اتخذتها حتى الآن، وبعضها لا يدخل ضمن نطاق اهتمام هذا الكتاب لكن أستطيع أن أعرض على القارىء الكريم مثالين:

خلال حرب الخليج الثانية عام ١٩٩١ اضطربت الأوضاع نتيجة القصف والصواريخ والطائرات الحربية فسحبت الشركات الدولية غطاء التأمين عن الملاحتين الجوية والبحرية فاتخذنا على الفور قراراً شجاعاً بالتأمين على خطوطنا الجوية والبحرية في وقت لم يستطع البعض توفير مثل هذا الغطاء واضطر آخرون إلى وقف نشاطهم. وهكذا استمرت خطوطنا الجوية في العمل كالمعتاد وصبّت كل البضائع في موانىء دبي ونُقلت منها إلى وجهاتها النهائية في الخليج واستفدنا من هذا القرار القوي استفادة كبيرة.

المثال الثاني تضمن الإعلان خلال معرض دبي للطيران في نوفمبر 2001 عن صفقة بقيمة ٥٥ مليار درهم لشراء ٨٥ طائرة ركاب لدعم أسطول طيران الإمارات. البعض آنذاك تساءل عن الحكمة من إبرام هذه الصفقة بعد شهرين من أحداث سبتمبر في نيويورك وما تبعها من انخفاض حاد في حركة السفر الجوية تسبّب في أزمة حادة لشركات الطيران في أوروبا وأميركا وغيرهما وأدى إلى إفلاس بعضها. جوابي كان بأن الرؤية المستقبلية هي الدافع الأول، لأن الاستفادة من الصفقة في المستقبل ستكون عظيمة خصوصاً أن أسعار الطائرات التي سنحتاجها لاحقاً ستكون أعلى من السعر الذي دفعناه. أضف إلى ذلك أن الصفقة تعزز الثقة الدولية بشركة طيران الإمارات وتزيد قدرتها على استغلال ازدياد حركة السفر عندما ينتهي الركود العالمي، فمهما يَطُل الركود فلا بد أن ينتهي يوماً ولا بدّ أن يستأنف الناس الطيران مرة أخرى لذا ليس من الحكمة في شيء أن نسمح للتطورات الطارئة بأن تؤثر في تخطيطنا البعيد المدى، ولذا لم نتردد في اتخاذ هذا القرار وكل ما حدث منذ ذلك الوقت لم يثبت فقط صواب القرار بل صواب توقيته أيضاً.

وبعض القرارات يأتي في إطار قرارات أشمل ورؤية أبعد بكثير. مثلاً عندما افتتحت طيران الإمارات خطاً مباشراً بين دبي وأوساكا قالت لي فوسايه أوهتا حاكمة مدينة أوساكا إن هذه الرحلات ستحقق طاقتها القصوى خلال وقت قصير فوافقتها وقلت إنني كنت متأكداً من هذا لأنني لم أضع في اعتباري ما سيحدث فور تسيير الخط بل ما سيحدث بعد سنة ونصف السنة من تشغيله.

هل تتضمن هذه القرارات المخاطرة؟

طبعاً. لكننا نعتبر أنفسنا أمناء على مصالح الناس وعلى خير البلد. وبما أن خير البلد هو خير الناس لا بدّ أن نفكر كأمناء في زيادة هذا الخير وتحسين معيشة الشعب وهذا يقتضي توخّي أقصى درجات الحرص. إن الأرباح الكبيرة في المخاطر الكبيرة لكن هذا لا يعني أن يضرب القائد بعرض الحائط كل المعايير المطلوبة للوصول إلى القرار الصحيح لذا نحن لا نأخذ المخاطر إلا بعد دراستها من كل الجوانب ونستبعد كل ما سوى ذلك من مخاطر مأخوذة على المجهول لا يعرف أحد إلى أين ستجر تلك المخاطر الوطن والشعب والاقتصاد. ولكن ما كل القرارات واحدة ولا كل المخاطر واحدة فهي على درجات ويتطلب كل واحد منها إيفاءه حقه من الدراسة والاستناد في اتخاذه إلى خطة متكاملة متضمنة الموضوع والمسؤول عن التنفيذ والجدول الزمني للتنفيذ والجهة المسؤولة عن المتابعة والبدائل المختلفة. هذا لا يعني أننا لا نرتكب الهفوات لكن الهفوات لم تكن في يوم من الأيام سبباً في فشل أي مشروع.

أستطيع أن أضرب أمثلة كثيرة على قرارات نُفذت في شكل مشاريع وحققت النجاح المتوقع منها، مثل أول ملعب غولف ومدينة دبي للإنترنت والتكنولوجيا والإعلام، لكن لا أستطيع أن أقدم أمثلة على مشاريع فشلت. الفشل في تنفيذ القرارات لا نعرفه والنجاح يتحقق رغم كل الانتقادات التي تتوقع للمشروع الفشل. مثالي على ذلك مشروع جزيرة النخلة التي بيعت كل وحداتها السكنية خلال ٢٧ ساعة وقبل بناء جدار واحد في المشروع كله بعدما رأينا أن يكتفي المشروع بأرباح قليلة لكي يزداد تعميم فائدته.

ومن الضروري ألا يكتفي القائد بإقناع شعبه أنه يعمل لصالحه من خلال أخذ القرارات التي تعود على الناس بالفائدة بل يجعلهم يلمسون ذلك لمس اليد من خلال استهداف المشاريع التي تحقق هذا الغرض وتوزيع كعكة الثروة على أكبر عدد ممكن من الناس لأن هذا سيحفزهم على الإنفاق وبالتالي تسريع دورة الاقتصاد. إن العمل لصالح الناس يعني ضمناً العمل لصالح التجار لأنهم أعمدة اقتصاد الوطن وكلما قويت هذه الأعمدة قوي الشعب وشبع وارتاح وصب جهده وتفكيره على صنع الثروة فقويت الحكومة وتحسّنت قدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة التي تصبّ في هدف زيادة ثروة الوطن. إنها دورة واحدة في سلسلة واحدة اتصالها يضمن الخير للجميع وانقطاعها يقطعه.

البعض يريد أن يعرف ما هو المشروع الأقرب إلى قلبي، وجوابي إن الأمر يعتمد على المكان والزمان وطبيعة المشروع الذي ننفذه. المشروع بالنسبة لي مثل ولدي أحب أن أظل قربه وأعمل له وأرعاه وأتعهده وأتابع شؤونه إلى أن يترعرع ويكتمل، ثم يأتي مشروع جديد فيصبح هو الآخر ولدي والأقرب إلى نفسي، وهكذا.

 

فريق العمل

يقول الناس: «الطير يحتاج إلى جناحين لكي يطير»«، وأنا أقول: «بس جناحين؟ لو فرد أحدنا جناح طائر كم ريشة سيجد فيه؟ لو نتفنا الريش من الجناحين هل يطير؟» إذَنْ حتى وجود الجناحين والريش لا يكفي لكي يطير الطير وسأقول لكم بعد قليل لماذا.

البعض يدّعي أن العرب جيدون كأفراد وسيئون كفريق لهذا يعانون من تخلّف الإدارة وضعف المؤسسات لكن هذا تعميم ظالم لا يمكن البرهنة على صحته. إن بناء الحضارة يتطلب جهداً جماعياً والعرب أبناء حضارة عريقة، وحتى لو نحّينا الحضارة جانباً للحظات بوصفها نشاطاً إنسانياً متميزاً فإننا سنكتشف أن العمل الجماعي ضرورة لبقاء النوع وقد رافقت الإنسان منذ الأزل وهي تقتضي التعاون والتنسيق سواء في الزراعة أو العمارة أو الصيد أو في غير ذلك من الشؤون.

يعرف الجميع مدى نجاح أجدادنا في رحلات الغوص. تلك الرحلات مثال جيد على إدراك أهمية الفريق فلكل فرد من أفراده عمل محدد يقدّمه في الوقت المناسب بأفضل أداء ممكن. إنّ تعاون الجميع شرط أساسي لتحقيق هدف العودة بمحصول جيد أما الفردية فكانت تعني الخسارة وربما الهلاك لذا فإن الفريق قوة أساسية وراء كل عمل كبير، وفهم كل عضو من أعضاء الفريق دوره جيداً يزيد شعوره بالمسؤولية المشتركة ويجعله أكثر إصراراً والتزاماً بتحقيق أفضل النتائج.

اقتصادنا اليوم أكثر تعقيداً وتنوعاً من اقتصاد الأمس بكثير، ولأجل هذا يستلزم درجة أعلى من التنسيق ليس بين أعضاء فريق العمل الواحد فقط بل بين مجموعة من فرق العمل لتحقيق الأهداف المشتركة التي تتضمنها الرؤية. إن فريق العمل يمثّل أحد أهم وسائل إنجاح رؤية القائد من خلال تحقيق أهدافها، لذا فإن القائد الناجح هو مَنْ يتصدر الفريق ويحدد مهماته ويختار أعضاءه من المتميزين الناجحين على مجرى من قال: أريد أعضاء فريقي ممن يحبون الفوز ويكرهون الهزيمة. لكن إن لم يجد القائد الفريق المتميز فعليه أن يجمع عناصره واحداً واحداً ويصنعه. يجب ألا يعمل الفريق بامتياز فقط بل أن يفكر بامتياز وأن يتصرف بامتياز، وأن يكون واثقاً بقدراته وبنفسه ذلك أن الثقة بالنفس أولاً وبالآخرين ثانياً تعزز المسؤولية الجماعية في أي عمل.

ويمكن أن يكون لكل عضو من أعضاء الفريق رؤيته الخاصة وطموحه الذي يدفعه إلى التفاني في عمله لكن على جميع أعضاء الفريق أن يكونوا واثقين برؤية القائد، وأن يكون لهم فيها رأي إيجابي وأن يعملوا على تحقيق أهدافه.

يقوم بناء الفريق الفعال على أسس عدّة أهمها الثقة المتبادلة والالتزام والتعاون الوثيق والاتصال الجيد وتحديد الهدف وتقدير أعضاء الفريق وتشجيعهم وحفزهم وإشراكهم في تحمّل المسؤولية. ويمكن تحقيق ذلك في وجوه عدّة أهمها ضمان مساهمة أعضاء الفريق في الإعداد للمشروع ومختلف مراحله التالية وتفويضهم بالصلاحيات الضرورية لتنفيذه.

ومن أهم مقومات تفويض الصلاحيات أن يعرف القائد لمن يفوّض. القائد هو المسؤول الأول والأخير لذا فإن التفويض بالصلاحيات لرئيس الفريق وأعضاء الفريق لا يعني إعفاء القائد من مسؤولية الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها المفوَض، لأن قرار التفويض نقل مؤقت لبعض صلاحياته وبغرض أداء مهمة محددة أو مشروع معين وليس تنازلاً نهائياً عن الصلاحيات. ومن البديهيات ألا يفوّض القائد وينسى الأمر تماماً، بل عليه متابعة سير العمل أولاً بأول والتدخل لتصحيح المسار أو الإرشاد، ومن الضروري أيضاً أن يعرف المفوَض تماماً أن الصلاحيات التي مُنحت له يمكن أن تُسترد في أي وقت. لكن رغم أهمية المتابعة والمراقبة فإن تفويض الصلاحيات يتضمن أخذ المخاطرة فمثلاً عندما بدأنا التفكير في تنفيذ مشروع حكومة دبي الإلكترونية كخطوة إضافية لجعل دبي مركزاً دولياً للاقتصاد الجديد واعتماد التقنيات الحديثة لتطوير الأداء والانتاجية وخدمة العملاء كنت أستطيع اختيار الفريق التنفيذي من مديري الدوائر المعروفين بالكفاءة لكنني قررت في النهاية جمع الفريق من الصفوف الخلفية واخترت مجموعة كنت متأكداً أنها قادرة على التحرك السريع وإنجاز المهمة الموكلة إلى الفريق بنجاح ليس في الوقت المحدد فقط بل في وقت قياسي.

هذا ليس مثالاً بل نموذجاً لما نفعله في كثير من المشاريع والخطط، ففي كل الحالات هناك عين على الموظف ذي القدرات الواعدة وعين على الفرصة المناسبة له فإذا سنحت الفرصة وعرف ذلك الموظف المهمة المطلوبة منه فإنني انتظر منه أن يبدأ العدو. ومتى وُضع تحت محك التجربة وكان أداؤه كما توقعته فقد يتولى منصباً تنفيذياً قيادياً وربما أسندتُ إليه مشروعاً أو أكثر وقدمت له خلال هذه المرحلة من طريقه في الفريق القيادي كل العون والدعم والتشجيع الذي يحتاجه. ما هو الشرط الأساسي في كل هذا؟ أن يكون القائد مستعداً لقبول مسؤولية الخطأ الذي قد يرتكبه من يفوضه والمضاعفات التي يمكن أن تنتج من ذلك.

ويقصر بعض القادة اختياره على الوزراء والوكلاء وأصحاب الصف الأول في الإدارة ليجنّب نفسه المشاكل التي يمكن أن يسببها التفويض وينعم براحة البال لكن ما هكذا يُصنع القياديون في المجتمع. لو لم نمنح الصلاحيات ولم نتحمل مسؤولية أي قرارات أو أعمال فوضناها ولم نتابع عن بعد ونتأكد من حسن سير الأمور لما كان لدينا اليوم هذا العدد من الشباب محل فخرنا لأنهم يضاهون في خبراتهم وقدراتهم أفضل فرق العمل في العالم، ولبقي التقوقع والانكماش مسار حياتهم المهنية بدلاً من الإبداع والحماس والقدرة على الأداء المتميز.

إن الاستمرارية في هذا النهج والمعاملة خلال تنمية القدرات القيادية لدى الموظف المتميز تُسهم في استقراره النفسي وتزيد ثقته بنفسه وبمن حوله وتطوّر مفهوم روح الفريق وتكامل عمل أعضائه ودعم بعضهم بعضاً فهذه من المتطلبات الأساسية لقيام الفريق بمهامه بالصورة الصحيحة. ويجب أن يكون كل عضو من أعضاء الفريق واعياً لدوره كحلقة في سلسلة مترابطة بإحكام. إن التوصل إلى هذا المستوى المرتفع من التنسيق خبرة يجب على أعضاء الفريق اكتسابها بالتدريب والتعلّم. وفي علوم الإدارة فرع يركّز على هذه الناحية بالذات يستقي المتدربون منه مهارات العمل من خلال الفريق وكيف يتقبلك الفريق وكيف تكون عضواً فاعلاً فيه.

ولماذا يجب أن تنطبق كل هذه الشروط وغيرها على الفريق وأعضائه؟ لأن وجود الجناحين لا يكفي لكي يطير الطير. يجب أن يرف الجناحان بالإيقاع المناسب. يجب أن يتحركا وكأنهما جناح واحد. ريشة مكسورة واحدة يمكن أن تؤثر في سرعة الطائر وتناسق حركاته في الحط والطيران لذا ترى الطير يسقطها بسرعة لتنبت أخرى سليمة مكانها. من يراقب الطير يلاحظ اعتناءه بتنسيق ريش جناحيه وتخليصها من العوالق، لأن هذا يعطيه الرشاقة وسرعة الحركة والقدرة على المناورة.

الإخفاق في هذا يعني تردي الأداء وربما الفشل.

 

القائد والفريق

كلنا جنود في جيش التنمية وبحسب الرتب وتوزيع المهام الذي نجده في الجيوش. فرق العمل هي مغاوير التنمية ووظيفتها تنفيذ المهمات الحرجة التي تضمن تحقيق النصر في حرب التنمية. وما لم يتعهد القائد هذه الفرق بالتدريب والتحفيز والعناية والتشجيع، وما لم يكن قادراً على أن يكون على رأس هذه الفرق فلن تستطيع الفرق اقتحام المصاعب وقهرها وتحقيق الأهداف المرسومة لمهمتها.

قلت في غير مكان إنني أجد القيادة من أصعب المواضيع شرحاً وتفسيراً لأن المرجع الوحيد الذي اعتمدته لهذه الدراسة الجديدة هو الخبرة والممارسة العمليّة اليومية، وسأضيف هنا أن ممارسة القيادة صعبة هي الأخرى.

كثيرون سألوني ما هو أصعب شيء واجهته خلال عملية التنمية على مدى العشرين سنة الماضية، لذا سأستغل وجودنا معاً في صفحات هذا الكتاب لأكشفه أخيراً: إنه إبلاغ المعلومة إلى المعنيين بعملية التنمية لكي يفهموا بالضبط ما الذي أريده. إنه التأكد من أن العاملين معي يعرفون ما هي رؤيتي بالتحديد وما الذي أريد من كل واحد منهم القيام به لتحقيق أهدافها والتعرّف جيداً على طريقها ووضوح كل مرحلة من مراحل الطريق في أذهانهم لكي لا نحيد عن الرؤية ونضل الطريق إلى أهدافها.

المشاة ليسوا كالخيّالة. إذا كانت وتيرة التنمية بطيئة والأهداف عادية والطريق قصيرة فالمشاة يمكن أن يكونوا جيشاً مناسباً لكننا نريد أن نسابق الناس في مضمار التنمية الدولي ولا يمكن أن نحقق الفوز بالمشاة. نريد كوكبة من فرسان التنمية لكي يواكبوا الفارس الذي يقودهم وإعداد هؤلاء يتطلب وقتاً طويلاً وجهداً وصبر الوالد على ولده وتشجيعه وتهذيبه إلى أن يتمكّنوا من مجاراته.

هل اقتصرتْ هذه الصعوبة على من أتعامل معهم في القطاع العام؟ لا. عرضت مرّة رؤيتي للحكومة الإلكترونية في اجتماع عام وكنت أرى كثيرين من مكاني على المنصّة يتلفتون يميناً وشمالاً للاستفسار عن هذا الموضوع. وبعد الانتهاء من عرض رؤيتي جاءني شباب مثقفون وسألوني: ما هي الحكومة الإلكترونية، وماذا سيحدث لشركاتهم، وكيف ستؤثّر في أعمالهم!

باختصار لقد كان الجهد عظيماً لكن الجميع عرفوا مهمتهم في النهاية وسارعوا إلى التنفيذ وصرنا الآن في مضمار السباق معاً واعتبر هذا الإنجاز مكافأة كبيرة لي.

لقد قلت قبل قليل إن ممارسة القيادة صعبة لكنني استمتع بعملي وأتأكد دائماً من استمتاع فريقي بعمله لأن من لا يستمتع بعمله لا ينتج.

معرض الكتاب

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

 Stacks of copies available at Dubai airport the morning after the official launch. Photo by AB

 The Man   الرجل

SM37

HH Sheikh Mohammed Bin Rashid was born in 1949

He studied in the United Arab Emirates and Scotland, UK

He Graduated from Mons Military Academy (Uk)

Assumed command of Dubai police forces in 1968

Appointed UAE Defence Minister in 1971, the youngest in the World

Became Crown Prince of the Emirate of Dubai (United Arab Emirates) in 1995

Became UAE Vice President, Prime Minister and Ruler of Dubai in 2006

Founded a number of companies including Emirates Airlines, Dubai World Ports, Emaar, Nakheel and others

    The leader  القائد

2004__47_1

 The brothers: right to left: Sheikh Mohammed, Sheikh Maktoum and Sheik Hamdan   الاخوة

mohammed_maktoum_hamdan_350

    Book production   اعداد الكتاب

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

في العوير

 Gallery   غاليري

0

SM13

SM38

SM40

SM45

SM46

بعض صور الكتاب بتنسيق بي دي اف

section_ii_2_red._selepdf

All rights to these photographs are strictly reserved

My Vision – Challenges in the Race for Excellence
Press Release

Dubai, Beirut, Sunday, April 23, 2006, Motivate Publishing, Dubai, and The Arab Institute for Research and Publication, Beirut, have today unveiled their latest title: My Vision – Challenges in the Race for Excellence by Vice-President & Prime Minister of the UAE and Ruler of Dubai, His Highness Sheikh Mohammed Bin Rashid Al Maktoum.

The co-publishers said the book is a unique and detailed account of the exceptional development of Dubai and the vision behind the outstanding accomplishments that included transferring the UAE and Dubai from their role as a regional powerhouse to their new and advanced role as international economic and financial centres, and the attainment of these high rates of growth was accomplished by way of providing excellence in services and industry.

One of the most important features of the book, they noted, is the simplicity with which the author approaches complex subjects such as vision, leadership, state management, enhancement of skills and expertise in human resources that played a paramount role in constantly pushing development in Dubai to new heights.

The author in this Arabic version of his book used his close and almost daily involvement in projects as the basis for his work. It is therefore a credible and lively account of processes and foundations of ultra modern development based on first-hand experience and direct guidance.

The book specifically provides a true description of an exceptional development experience that is regarded by many as a role model for other Arab and Muslim countries, the publishers said in a joint statement. Dubai is proving to be one of the most successful development stories in the world and is viewed increasingly in the Arab and Muslim Worlds as a source of pride.

Compared by the author to Cordova, the old capital of Arab Spain, Dubai’s melting pot of nations and creeds is adding new and exciting dimensions to the concept of co-existence and enhancing human interaction and understanding. And like Cordova, Dubai today is providing a new hope for humanity that different civilisations and religions can co-exist and strive collectively to create excellence in everything for the benefit of all.

My Vision – Challenges in the Race for Excellence

Brief Editorial Review

This book is primarily about development as four of the five parts of the title carry the word “development”. The fifth, The Road to the Future, is an overview of future economic developments and covers topics such as Globalization and the economic integration of the Central World Economic Zone (CWEZ) for which Dubai is providing the economic role model, positioning itself as the leading economic and developmental metropolis.

In his book the author reveals, for the first time, the “secrets” that made the Emirate of Dubai one of the most astounding development phenomena in the world. Sheikh Mohammed Bin Rashid provides insight into the strategies that can produce excellence in development, including vision, leadership, management, teamwork, and decisive and timely decision taking.

The book is primarily about the development and successful management of countries, presenting Dubai as a role model. This makes the book unique due to the absence of other books in Arabic on this vital subject. It gains further importance due to the authoritative account of the various components of development, based on personal experience and daily involvement rather than on abstract theories and untested experiences.

The book, though, is much more than that. In the chapter Made in Dubai, the author details the nature of development in Dubai: what has been achieved and what will be achieved in the future. The aims and targets set in the book will take the development into the mid-21st century and beyond. Other chapters deal with the challenges met in the course of building modern Dubai, and one is dedicated to horses, as Sheikh Mohammed is an avid rider and one of the most renowned owners of horses worldwide.

The author dedicates the book to H.H. Sheikh Khalifa Bin Zayed Al Nahayan, President of the UAE, but he gives credit for the successes of Dubai to nationals and residents alike and to the public and private sectors in equal terms. Their immense contribution is appreciated and recognized at every stage, and all are called upon to participate in the “consensus planning” of Dubai and the Emirates, as a prerequisite to reaching new heights of development and excellence.

The author is not only addressing the people of Dubai and the Emirates but the entire Arab and Muslim World of 1.3 billion. The success story of Dubai, he believes, can be replicated in other Arab and Muslim countries. The book, therefore, represents a message of optimism that a second stage of outstanding development can be achieved throughout the Arab and Muslim World. The proof he provides is Dubai itself.

A Special Review:

My Vision – Challenges in the Race for Excellence

Sheikh Mohammed, a leader with a vision, unveils the ingredients of Dubai’s success,

provokes Arabs to revive past glories while looking at the future

A Stunning Book from a Man of Stunning Achievements

Monday, April 24, 2006

My Vision – Challenges in the Race for Excellence by Vice-President, Prime Minister of the UAE and Ruler of Dubai, His Highness Sheikh Mohammed Bin Rashid Al Maktoum, can be described as a book about the man behind the outstanding success story of Dubai, and the story behind this unique man. But this is just a one side of a multi-faceted volume of exceptional diversity, simplicity, and nothing less than a stunning achievement.

Reviewers of advance copies of the book have described it as perhaps one of the most important works published in the Middle East in the past 50 years. They may not be far off the mark. Books produced more than a century ago by great Arab thinkers like Abdul Rahman Al Kawakibi, Jamal Uddin Al Afghani and Mohammed Abdou had a catalytic impact on the future of the Arab World and the Islamic Umma as both nations, at the time, were attempting to shake off the oppressive shackles of the Turkish Sultans. Later on, exceptional literary, philosophical and historical works were published in Egypt, Syria, Lebanon and other Arab countries, but scientific, economic and social works paled in comparison. Only a handful of such titles can be easily remembered today.

Violence and political unrest in the Arab World must not obscure the fact that the greatest battle awaiting Arabs in the 21st century is the battle for development. Similarly, poverty, underdevelopment and the chaotic, inefficient planning in most Arab countries must not obscure the fact that this region is on the threshold of what could become the greatest development for a thousand years.

Wishful thinking? Not according to Sheikh Mohammed: “All the ingredients necessary for the emergence of an exceptional Arab development are present today and I am confident it will be realized, and confident also of the ability of Arabs to achieve. The exceptional development was a dream once but the dream was embodied in a vision that has made the great Arab State,” he says in the introduction to his book. “The vision suffered a setback and back we went to the old dream, but I do believe there is a chance now to wake up and turn this dream into a clear vision once again. How? I don’t want to begin something I can’t complete within the confines of this introduction so I will leave my book; my vision, with the task of providing the answer.”

In many ways this is exactly what his book is about: providing answers. How was it possible for Dubai to rise to such towering heights from beneath the sand dunes of time and oblivion, and with so little oil to export?  How could Dubai attract more tourists than Egypt, with its Great Pyramids and River Nile? How could it become the largest financial center in the Middle East, with the most successful airline carrier, the most expansive aluminum smelter, the tallest hotel, the widest seaport and two out of four structures in the world that can be seen from the moon? And what does Dubai have that others don’t? Sand? Every country in the Gulf has that. The sea? They all have it. White, warm beaches? They are everywhere.

The answer is: The people of Dubai and the UAE. There are no more oil wells to drill, so Sheikh Mohammed is poring into the minds of both nationals and residents. This is where the true wealth of nations lies. Their brains are the only true renewable source of wealth; a single exceptional idea could be worth more than all the wells of the largest oil field in the Gulf combined. Microsoft was an idea. How much is it worth?

For nearly 20 years, my father has consistently bet against Dubai and Microsoft alike. He has gained notoriety amongst hardened skeptics but he lost a fortune. Now Sheikh Mohammed is telling us in his book that he plans to double the size of Dubai in the next five years. It is already bursting at the seams of its boundaries, but that is what he is intent on doing.

Even this outstanding project is not enough for the grandest vision of the 21st century. Listen again, carefully, very carefully: “I will not discard an opportunity by waiting for another, but the highs we aim for have not been reached. All that has been achieved is nothing compared to my vision. All that you see around you is merely the beginning of our long road to development. All that you observe are merely small stops on the road to an expansive station, and all that you see merely represent the cornerstones of what is to come. From these, the grand edifice for my people will be built. Then I will wish all other Arab leaders to do the same in their countries, to build the universal Arab development of excellence. The arms of the UAE are stretched towards you, my Arab brothers, so let’s begin.”

What else but overwhelming awe can the reader feel when confronted with such inspiring vision, but to follow him in his journey of development?

I will ask my father, firmly this time, not to bet against Dubai anymore. I know he will lose again and the author will win. Why? Because he has won the bet with so many others all along. Sheikh Mohammed says: “Failure is a great mentor but we have no time to learn from our failures. Simply put, we have no experience in failure. All that we’ve learnt came from the failures of others.”

Microsoft is an idea but so is Emirates Airlines, Emaar, Dubai Holding, Nakheel and dozens of other successful companies and corporations. As long as there are brains that generate such great ideas, Dubai will only grow further. But minds have to be trained in order to produce excellence and here lays the greatest challenge in the Arab World. The author explains: “We could talk about financial resources derived from exporting energy but I would rather talk about the optimum use of these resources because the availability of finance does not necessarily mean the automatic creation of development. Moreover, the true value of money lies not in its volume but in the ways it is used. You may start a certain project with US $12 million only to see it increase 1,000 fold in 20 years. Alternatively, you may pour billions into another project that bleeds hundreds of millions of dollars a year simply to cover its losses and help to keep its wings raised.”

The author expands on this idea further: “The difference between these types of projects and others is the difference between a good idea and a bad one, and the difference between a bad idea and an excellent idea is between a mind that can generate excellence and another that can’t. This doesn’t mean that the mind that can produce excellence is the mind of a particular nationality or one region of the world and not another, but that we failed to implant in the Arab mind the distinctive thinking process that leads to the production of excellence. Why did we fail to do that? Because we invested handsomely in failed projects and we failed in investing generously in minds. Why again? Because we pile the back of the Arab steed with so many political, social and economic loads that he can’t cope with the weight, and we expect him later to join nimble, well-trained horses and win the race.”

Can the Arabs rise to the challenge? Could they achieve excellence that lasts for 1,000 years? The author believes they could. The proof he offers is Dubai itself. We have succeeded, he tells his Arab brethren, and you can succeed too. With Dubai’s help, he declares, you can achieve it. We can all achieve it together.

Dubaians Are Like This

“Walking or driving alone through the streets of Dubai, I am sometimes overcome by this feeling that I can’t accurately describe. It seems to me something like the translucent shades of dawn or the shadowy folds of late night. I could say that what I really feel is the spirit of Dubai. If I were asked what I meant by that, I may say that this feeling is a mixture of the spirit of this great city and that of its people”.

Thus starts a section of Chapter 10, described as one of the most beautiful passages in Arabic. Undoubtedly, it is the most melodious song about Dubai and its people. You see,” he continues, “the lips may part but it is the heart that really smiles. Dubaians are like this. The first step in evoking the gentle smile is to uproot the negative energy from peoples’ hearts and empty their chests of despair and frustration. This happens when we do satisfying work that brings us joy and pride. When this happens the morale of each of us will be boosted and we will be nice to others and ourselves. Work days, in such a case, will be an extension of our weekends.”

“Those who live in Dubai are likely to remain in Dubai. Even when they leave us for another city, part of them remains here and many return. I’ve heard stories of people who left for Canada, Europe and the USA only to come back a year or two later with their children ahead of them. Some had a modest beginning with us and grew globally in business and investments. Some bought large companies while others gained advanced work experiences and were lured by large salaries and generous offers of work in other countries. Still, they came back. They left good management to look after their investments abroad, quit their senior posts and returned. Why? There is affinity in Dubai. There are warm surrounding feelings and emotions. This tolerance is observed by all and these traditions are respected by all. There is self-respect and this results in the respect of others. There is balance, excellence and culture. Cordova was like this.”

The author has all the people of Dubai in mind. Nationals will have all the attention and support they need, but resident expatriates are not at all forgotten soldiers: “Dubai needs the effort, creativity and the participation of all those who live in it. Those who have a stake in Dubai’s present will have a stake in its future but they have to safeguard the present and work for their future which is Dubai’s future as well.”

This creative participation is the cornerstone of Sheikh Mohammed’s vision. For him, a vision is legless unless supported by the people, and the people will not participate in turning a vision into reality unless they are convinced of its value, and unless this vision corresponds to their needs and interests. It should move away from theorisation and complexity into clarity and simplicity: Everyone should know that his or her opinion is important in any vision or plan. And each is duty bound to participate in its making, even with a single word. Then, and only then, the national and the resident who participate in making the vision of Dubai become a part of Dubai.

 spread

The man and his horse in Dubai desert

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

الأميرة هيا بنت الجسين والشيخ محمد بن راشد في أبراج الامارات (عادل بشتاوي)

Sheikh Mohammad and Princess Haya Bint Al Hussain. Photo by AB

BOOK TITLE: My Vision: Challenges in the race for excellence
Credit goes first and foremost to H.H. Sheikh Mohammed for his trust, his patience during several hours of interviews in 12 meetings over several months, his kindness and his invaluable help and guidance
Interviews, research, writing, title & sub-title, galley and photo sections preparation, typesetting, proof reading, comprehensive production and printing supervision by Adel S. Bishtawi
BOOK TITLE My Vision
SUB-TITLE: Challenges in the Race for Excellence
AUTHOR: H.H. Sheikh Mohammed Bin Rashid Al Maktoum
DESIGNATION: Vice President and Prime Minister of the UAE, Ruler of Dubai
DEDICATION: H.H. Sheikh Khalifa Bin Zayed Al Nahayan, President of the UAE
CATEGORY: Leadership, Management & Economic Development
LANGUAGE: Arabic
PUBLISHERS: Arab Institute for Research and Publishing (AIRP), Beirut, Amman
Motivate Publishing, Dubai
COVER PHOTO: Roger Mkarzel, Beirut, Lebanon
COVER DESIGN:: WUNDER  MAN (www.wundermanmena.com)
DATE OF RELEASE: 22nd April 2006
COPYRIGHT UKCS – RN 258536 – 2006-2016
Book Production
DIMENSIONS 17 x 24 x 2 cm (approx.)
FORMAT Hardback (debossed with foil) & Jacket in Full Colour
CONTENT 224 Pages
PRINTED Jacket and 40 pp of colour photographs divided into 2 sections and 3 forms (16:16:8 pp)
MATERIALS 100gsm
WEIGHT 760 grams approx
 OLYMPUS DIGITAL CAMERA
0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً