موقع الروائي والمؤرخ والباحث عادل بشتاوي

بعد التحية،

معظم ما احتواه موقع bishtawi.com منذ تأسيسه موجود في هذا الموقع وأضفنا إليهالكثير من المواضيع الجديدة المتنوعةوالخدمات التي لم نستطع تقديمها في الماضي، وسنضيف إليها من مواد المحتوى المختلفة ما يطلبه المتصفح أو ما نعتقده مناسباً أولاً فأول.

ويجد المتصفح الكريم في أعلى الصفحة لائحة خيارات علوية وسفلية وهما أيسرالطرق إلى أقسام الكتاب فتكون صفحات الموقع كلها على مرمى مؤشر المتصفح .

موقع كتاب الأصول

الكتابة بالنسبة لي صنعة محترفة ارتزق منهاـ ولا أرى فارقاً كبيراً بين الكاتب المحترف والنجار أو الخباز. وعندما “يشتكي” البعض أنني أكتب في حقول كثيرة ومتباينة أقول له إن النجار يصنع في يوم باباً وفي يوم آخر شباكاً وفي الثالث كرسياً، ومثله الخباز الذي لا تقتصر موهبته الصنايعية عن إنتاج الخبز. وأنا مثلهما، استطيع أن أكتب البحوث المعقدة وكتب التاريخ والرواية والقصة القصيرة والشعر، وكل هذه الحقول تطوّر تدريجي وتاريخي لكن الأساس هي القدرة على الكتابة والرغبة في التعبير والاعلام.

والكاتب مرآة ذاته، مثلما هو مرآة المجتمع الذي يعيش فيه والامة التي ينتمي إليها والانسانية التي تجمع الناس كلهم. لذا لا يستطيع الكاتب تجاهل المعاناة والظلم والفقر والتخلف والتخشب، وهي كلها من مضاعفات حكم العسكرـ فهذا أحد أسباب هجر الرواية والقصة والشعر إلى التاريخ والبحوث العلمية، لكنه هجر موقت وأرجو في آخر العمر التمكّن من العودة إلى الرواية والشعر.

ويعرف بعض من يتابع أعمالي أنني اكتشفت أصل الأرقام العربية صدفة، ثم قادني هذا الاكتشاف إلى التعمّق في البحوث التي طالت أصل اللغة العربية، فهي لغة اتضحت لي عبقرية مبتكريها عندما كنت شغوفاً بقراءة المعاجم منذ مرحلة التعليم الاعدادي.

وصدر حتى الآن كتاب بالانكليزية عن أصل الأرقام العربية ونظامها الصفري، ثم صدر المجلد الأول بالعربية عن الأصول الطبيعية لحضارة العرب، ثم الثاني عن أصل العربية والعاربة بل وكل ما يسمى باللغات السامية، فيما سأبدا في وضع المجلد الثالث عن أصل الأديان. واقتضت بحوث كتاب الأصول تخصيص موقع منفصل يضم قسمين للعربية والانكليزية.

وبدأت في إتاحة الفرصة لمن رغب في تنزيل بعض مؤلفاتي والأعمال المتصلة بها، لكنني عازم على إتاحة أعمالي كلها مجاناً عندما يحين الوقت وتسمح الاتفاقات مع الناشرين بذلك.

حقوق النشر

معظم المحتوى الخاص بالمؤلف في المواقع الالكترونية محفوظ ومسجل رسمياً، لكن أود إتاحة الفرصة لمن يرغب في نقل أي مواد من صفحات المواقع إلى موقعه الشخصي وعرضها بالطريقة التي تناسبه شرط ثبت اسم الموقع (صنعة الكلام الجديد) والكاتب أو صاحب المحتوى، وتجنب تغيير النص أو تعديله أو استخدامه لأي أغراض تجارية. ويحتفظ المؤلف بحقه كاملاً بموجب القوانين الدولية الحامية لحقوق الملكية الفكرية في طلب إزالة أية مواد منقولة من هذا الموقع في أي موقع من دون الحاجة لتبيان السبب.

وكنا أتحنا للمتصفح الكريم فرصة التعليق على المحتوى بالكلام الذي يريده لكن الترويج التجاري دخل على الخط وباتت مراقبة المحتوى عملية صعبة تستهلك وقتاً ليس متوافراً في الأوقات كلها. ونعتقد في الوقت نفسه أن الاتصال المباشر أكثر حميمية وفي الموقع عنوان المؤلف يخاطبه الراغب في أي وقت ويتأكد بذلك من استلام الرسالة.

واسلموا جميعاً ولكم عظيم الشكر على التشجيع والمتابعة.