دراسات اندلسيه (مقالات ومقابلات في القسم الانكليزي)

الموريسكيون والبحر الأبيض المتوسط في القرنين السادس عشر والسابع عشر

صور أندلسية وإسبانية وتونسية تاريخية وحديثة

الصورة إلى اليسار لثلاث قرى في وادي البوقيرة وفي الأعلى جبل شلير وجبل الثلج وهذه كلها كانت ساحات المعارك بين الأندلسيين في القرن السادس عشر. الصورة من تنزيل Uploaded by Bergerie لوحة تصوّر إخراج الأندلسيين الجدد (المريسكيين) من بوابة بلنسية

تاريخ سقوط الأندلس

”لا يوجد في التاريخ الأندلسي ما يلخّص أبعاد سقوط طليطلة أكثر من البيتين المنسوبين إلى الفقيه الزاهد ابن العسال. وإذا أضفنا إليهما قولين مشهورين آخرين هما ”رعي البعير ولا رعي الخنازير“ و”الأمارة لو على الحجارة“ فربما اكتملت سيرة ملوك الطوائف الذين تقاسموا حكم الأندلس بعد انهيار الخلافة الأموية.“

ملوك الطوائف

”تكمن وراء نهوض الممالك الشمالية في الأندلس عوامل عدة تطورت مع الزمن استجابة لمتطلبات اقتصادية واجتماعية وسكانية محددة. وبما أن الأنظمة في كل مكان لا تقوم إلا على هذه العوامل فإن كل ما سواها، مثل العوامل الدينية والفكريّة والسياسية وغيرها، رديف أو حتى هامشي إلا في حالات بعينها لأن جلّ البشر يريد أن يأكل ويشرب ويتزاوج قبل أي شيء آخر، أي أنه يريد، باختصار، اشباع حاجات بطنه وفرجه.“

انهيار مبدأ التعايش في آيببرية وتأثير ذلك في عملية الطرد الكبير عام ١٦٠٩

”خرجت قشتالة إلى الوجود من تحت عباءة حربها مع الأندلس وخرجت إسبانيا إلى العالم من تحت عباءة حربها مع غرناطة. وخلال رحلة الأندلسيين من السيادة في وطنهم إلى الاستعباد دفع الإسبان ثلاثة ملايين عربي خارج بلادهم لذا يمكن اعتبار الأندلسيين من أكثر الشعوب المنكوبة آنذاك.“

مراجع